أعطي حبيب بن مظاهر الأسدي لقب شيخ الأنصار في واقعة كربلاء، وكانت لحبيب الذي يقرأ استشهاده في يوم السادس من شهر محرم الحرام اختزالا لتعظيم الشخصيات من الأنصار الذين استشهدوا مع الإمام الحسين في يوم العاشر من شهر محرم الحرام.
كان حبيب ابن مظاهر الاسدي من المؤمنين والاصحاب الاوفياء للامام الحسين الذين كانوا إلى جانبه في واقعة الطف , ولم يتخلف عن ركب الحسين كما فعل غيره , وخصص له الإمام الحسين عليه السلام لواءً خاصاً به لثقته الكبيرة بهذا الشيخ الذي أتى يوم الطفِّ وهو يضحك، مما جعل برير بن حصين الهمداني يسأله يا أخي، ليس هذا ساعة ضحك، فقال له حبيب: وأيُّ موضِعٍ أحقُّ من هذا بالسرور؟! والله ما هذا إلا أن تميل علينا هذه الطغاة بسيوفهم فنعانِقُ الحور العين.
وقاتل حَبيب قتالاً شديداً حتى استشهد، وعندما جاء الحسين عليه السلام إلى جسده الشريف قام يردد قائلاً : للهِ دَرُّكَ يَا حَبِيْب، لَقَدْ كُنْتَ فَاضِلاً، تَخْتُم القرآنَ في لَيلْةٍ واحِدَة.
http://forum.daih.org/showthread.php?t=12751